تُرسل مراسلة من مكتب التحرير من يكاترينبورغ إلى قرية مهدّمة في التايغا حيث تسمع أسطورة قديمة عن سيد الغابة. عند عودته إلى المنزل يبدأ فجأة برؤية وروح قديمة تتوسل إليه لحماية المخلوقات الأسطورية المهددة. يوافق المراسل وتصحبه ابنته البالغة اثني عشر عامًا التي جاءت من موسكو لقضاء العطلة معه، وينطلقان إلى أراضٍ تكاد تكون غير مَستَكشفة من الحضارة. الرحلة المليئة بالمغامرات غير المتوقعة تقرّب الأب وابنته من بعضهما وتتيح لهما حل لغز الأساطير من الماضي.