في محمية وطنية في كينيا، يحرس الحياة البرية البريطاني جورج أدامسون وزوجته جوي، ويعتنيان بثلاثة أشبال أسود يتيمة. بعد إرسال الأسدَين الأكبرَين إلى حديقة حيوانات في هولندا، يبقى أصغرُها، إلسا، مع الزوجين. عندما تُلام إلسا على تسببها في تدافع الفيلة في القرية القريبة، يطالب رئيس الحراس جون كنَدَل بإما تدريب اللبوة الشابة كي تتعلم البقاء في براري سيرينجيتِي أو إرسالها إلى حديقة حيوانات.